إرشيف شهر يونيو, 2014

كوب مجد

الأحد, 22 يونيو, 2014

كل منا يستطيع تجربة شعور الطيران عندما نخلص لأفكارنا.

مجد وهي تمسك بكوبها

مجد وهي تمسك بكوبها

نشأت الشابة، مجد أحمد حاسن (16 عاما) وهي تشاهد زوج خالتها المصاب بالرعاش وهو يسكب كوب قهوته على الأرض كلما أمسك الكوب إثر ارتعاشه الذي لا يجعله يسيطر على أطرافه جيداً. ظلت مجد، الطالبة في مدارس سعد للمرحلة الثانوية بالخبر، تفكر طويلا في حل يساعد زوج خالتها على شرب قهوته المفضلة دون أن تندلق عليه وتحبطه وتحزنها. بحثت في الإنترنت فلم تعثر على شيء مناسب. رأت أنه لا خيار أمامها سوى اختراع كوب بنفسها يمنع السائل من الانسكاب عندما يمسكه المصاب بالرعاش. أجرت تجارب عدة حتى وصلت إلى فكرة تتجسد في وضع كوب داخل الكوب وبينهما نوابض “زنبرك” تمتص الاهتزازات وتمنع السائل من التطاير. استوحت الفكرة من طريقة عمل النوابض، التي تفصل إطارات السيارة عن هيكلها وتحول دون اهتزاز المركبة مع حركة السيارة.

(المزيد…)

تجربة الطفل الإيرلندي

الأحد, 15 يونيو, 2014

الثقة تضفي جاذبية على شخصياتنا. تصبح كالمغناطيس تجذب أحلامنا إلينا.

تشجيع الأطفال على الكتابة مبكرا يمنحهم ثقة تنعكس على مستقبلهم

تشجيع الأطفال على الكتابة مبكرا يمنحهم ثقة تنعكس على مستقبلهم

إذا امتلكت ثقة بنفسك بوسعك أن تحقق أشياء عظيمة. هذه الثقة لا تهطل عليك من السماء. تحتاج إلى الكثير من التدريب حتى تؤتي أكلها.

تتوافر في إيرلندا تجربة فريدة في بناء الثقة بالمرء مبكرا. تتجسد هذه التجربة عبر إصدار سلسلة كتب سنوية للأطفال بعنوان: نحن كُتاب. تشتمل هذه الكتب على مقالات وخواطر وقصائد ورسومات للتلاميذ الصغار ترعاها شركة تعليمية بالتنسيق مع كل مدرسة. تجمع هذه التجارب الصغيرة في كتب بعد تطويرها وتحسينها. وتذيل باسم كتابها من التلاميذ. توزع في المدارس مجانا وتباع في الأسواق حتى تتاح لأكبر شريحة ممكنة. تجد في كل منزل إيرلندي أكثر من نسخة لهذا الكتاب. فالأب والأم يحتفظان بنسخة للكتاب. لا يغيب أيضا عن مكتبات الجدات والأجداد الذين يفخرون بما يقدمه أحفادهم وحفيداتهم الصغار.

(المزيد…)

أوفى زوج في الظهران

الثلاثاء, 3 يونيو, 2014

نقرأ دائما عن وفاء الأزواج في الغرب ونكاد نجزم أنه لا يوجد شيء يشبهه في الشرق. لكن الأيام تثبت لنا دوما أن الوفاء ليس له جنسية. 

البروفيسور عبدالله عابد شيخ

البروفيسور عبدالله عابد شيخ

كان البروفيسور، عبد الله عابد شيخ، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران، يعيش وزوجته الطبيبة حياة مثالية تماما. رزقهما الله ابنة وابنا، وقبل ذلك وظفيتين كانا يخططان لهما طوال العمر. جمعهما منزل واحد وأحلام مشتركة يتطلعان لاستكمالها معا، لكن أصابها مرض عضال لم يمهلها طويلا. تركته زوجته وحيدًا يلاحق الأحلام التي شيداها معا حلما حلما. فهكذا هو دأب الأيام الجميلة تمر سريعا، فما تلبث أن تستيقظ حتى تغفو ولا تكاد تشتعل حتى تخبو.

مر البروفيسورعبد الله بلحظات صعبة بعد وفاة شريكة حياته. استيقظ من غيبوبة حزنه متخذا قرارا مصيريا بأن لا يقترن بأخرى بعد وفاتها وفاء لها وحرصا على أن يكرس حياته لابنيه بعد أن أصبحت المهمة أصعب بعد رحيلها.

لم يستقدم البروفيسور عبد الله خادمة أو سائقا. كان يطهو ويغسل وينظف ويكوي بنفسه. تولى مسؤولية اصطحابهما إلى ومن المدرسة يوميا. لم يرغب في أن يشعرا بفقدها أو حاجتهما إلى أحد سواه.

(المزيد…)