إرشيف شهر مايو, 2014

معالي مدرس التربية الفنية

الأربعاء, 28 مايو, 2014

مهما كانت ظروفك ووظيفتك فبوسعك أن تصل إذا أردت ذلك.

الدكتور فهاد الحمد في المرحلة المتوسطة

الدكتور فهاد الحمد في المرحلة المتوسطة

ولد فهاد بن معتاد الحمد في سكاكا بالجوف، نشأ في ظروف صعبة، تخرج في المرحلة المتوسطة ثم يمّم وجهه شطر الرياض بحثا عن وظيفة يتجاوز بها شظف العيش الذي يحاصره ريب المنون، وقتئذ التحق بمعهد التربية الفنية للمعلمين بالرياض بعد أن سمع عن المقابل المادي، الذي يناله الطالب وهو يدرس، كان حلما أن يتعلم ويأخذ مالا معا. بعد ثلاث سنوات استيقظ فهاد من حلمه بعد أن تخرج في المعهد بتفوق، عاد إلى مسقط رأسه متسلحا بشهادته، عمل مدرسا في المدرسة نفسها، التي تخرج فيها، بل درّس بعض رفاق فصله الذين لم يكتب لهم تجاوز المرحلة المتوسطة. برز اسم فهاد في المدرسة بعد أشهر قليلة من قدومه إليها إثر حماسته وجديته، عين مساعدا لمديرها الذي تتلمذ على يديه طالبا، لكن رغم كل النجاحات التي حققها فهاد في مدرسته كان يشعر بمرارة، يحس أن هذا المكان ليس مكانه.

(المزيد…)

أبو بدرية

الأحد, 25 مايو, 2014

يقوم آباؤنا بأدوار عظيمة في حياتنا. فتشوا في كل تجعيدة على رقابهم وجباههم. خلف كل واحدة منها تضحيات جمة وقصص هائلة.

photo (88)

تفوقت الشابة بدرية العنزي في مرحلة الثانوية العامة. كانت من الأوائل على مستوى منطقة الرياض في تخصُّصها العلمي. رحبت بها كل كليات جامعة الملك سعود. اختارت كلية الطب؛ لتصبح مثل أبيها. تابعت تفوقها المبكر وحققت نتائج إيجابية، لكن في عامها الثالث تراجعت تدريجيا بعد أن افتتنت بالتصميم الرقمي والمنتديات الإلكترونية التي تعنى بالجرافيكس، ما أثر سلبا في درجاتها وتحصيلها. حاولت أن تجمع بين دراستها وهواية التصميم لكن لم تنجح. طردت من الجامعة بعد أن استنفدت كل الفرص التي أتيحت لها. عاشت أياما عصيبة حتى افتتحت مع شقيقها شركة للتسويق والإعلان تساعدها على استثمار موهبتها كما ينبغي. ظلت أربع سنوات تكافح لتحصل على فرص جيدة في السوق دون أن تنجح. إيرادات شركتها لم تساعدها حتى على تسديد إيجار مقر المكتب. كانت تستدين أجور الموظفين الذين يعملون معها من أبيها. اضطرت بدرية لأن تغلق الشركة. الخسائر تتضاعف.

ما زاد من أوجاع بدرية هو مشاهدتها زميلاتها السابقات في كلية الطب يتخرجن في كلية الطب وهي لم تتخرج ولم تنجح في عملها الخاص. أحست أنها ماتت وهي ما زالت في عز شبابها. (المزيد…)

طفلة في الستين

الخميس, 22 مايو, 2014

  إذا أحببت شيئا وأقبلت عليه ستصل إليه. إن الحب يمهد لك كل الطرق. يصنع منك طفلا لا يهدأ حتى ينال مبتغاه.

كشف درجات نورة القحطاني الذي يوضح حصولها على الترتيب الأول على فصلها

كشف درجات نورة القحطاني الذي يوضح حصولها على الترتيب الأول على فصلها

ظلت نورة بنت حزام القحطاني رغم كل النجاحات، التي يحققها أبناؤها وأحفادها غير سعيدة. كان هناك شيء ما يكدر خاطرها. كيف تستمتع بحياتها وهي لا تستطيع أن تقرأ القرآن كبقية من حولها؟ حفظها للسور والآيات لا يمنحها الارتياح، الذي تنشده وتبتغيه. تبحث نورة عن سعادة عميقة تراها في وجوه كل مَن يتصفحون القرآن وهم يجلسون القرفصاء ممسكين به بعناية. كانت تحلم أن تحمله بكلتا يديها كما تفعل بناتها اللاتي يلوح بريق في أعينهن كلما احتضناه وتصفحاه وهن يرتدين جلال الصلاة. فتشت طويلا عن هذا البريق، لكن كانت ترتطم دائما بسؤال كصخرة: أين الطريق؟

حاولت الجدة نورة أن تنسى هذا الحلم أو تتناساه. فهي كبيرة في السن والآخرون يرددون أمامها ومن خلفها: “الكبير صعب أن يتعلم القراءة. العلم للصغار”. لكن كان هناك صوت دفين يزأر في داخلها يقول: “تستطيعين”. (المزيد…)

الكلمات التي نسكبها

الثلاثاء, 20 مايو, 2014

 ثمة كلمات صغيرة نتفوه بها تجعل حياة غيرنا حلوة. فلنكون السكر ليكونوا الشاي، الذي نرتشفه بمتعة.

لن يكون الصدى جميلا إذا كان الصوت قبيحا.

لن يكون الصدى جميلا إذا كان الصوت قبيحا.

كتبت المدونة أليسون سيبولا عن تجربتها مع الكلام السيء تدوينة جميلة ترجمتها بتصرف:

كنت مدعوة في مايو 2012   لحفلة صغيرة في منزل إحدى الصديقات. وضعت حقيبتي في الصالة معتقدة أنها ستكون في مكان آمن. في المساء، اكتشفت أن شخصا ما في الحفلة قد سرق من حقيبتي 200 دولار نقدا، وهاتفي الآيفون، وكاميرتي الرقمية. بدلا من أغرق في أحزاني سألت نفسي كيف أستفيد من هذه التجربة المريرة؟ كيف أجعل منها تجربة تلهمني وتفيدني في بقية حياتي. ينبغي ان أفكر كثيرا فيما حدث من زاويا أخرى. لقد تعرضت لسرقة من أحد أصدقائي. سألت نفسي: هل كنت صديقة جيدة لهم؟ بعد أن نبشت قبر ذاكرتي أدركت أنني لم أكن كذلك. كنت أتحدث عنهم سلبا خلف ظهورهم؟ كنت أغتابهم دائما؟

عن ماذا أتحدث إذا أقلعت عن الغيبة؟ ماذا سيحدث لي عندما أنصرف عن النميمة؟ أسئلة تؤرقني.

كل ما كنت أقوم به تجاه أصدقائي ليس له علاقة بالصداقة والطيبة والإحسان والدماثة وحسن الأخلاق بأي شكل. (المزيد…)

اللمسة الأخيرة

الإثنين, 19 مايو, 2014

 الفكرة كالهجمة إذا لم تنهها جيدا لن تفوز بها.

ميزوجتشي

ميزوجتشي

في عام 1984 تقدم المهندس الشاب ميزوجتشي باقتراح إلى رئيسه في شركة توشيبا لإنتاج أجهزة كمبيوتر شخصية (لابتوب). استحسن الفكرة رئيسه وطلب منه أن يحضر عرضا متكاملا يقدمه إلى نائب الرئيس، للحصول على موافقته من عدمه. اعتكف ميزوجتشي نحو تسعة أشهر، لإعداد عرض متكامل يشتمل على خصائص هذا الكمبيوتر وطريقة صنعه وتسويقه مع ميزانية مبدئية لتكاليف إنتاجه. قدم ميزوجتشي العرض لنائب الرئيس وعدد من رؤسائه. كان العرض طويلا جدا ومملا استغرق ما يقارب أربع ساعات. شعر بعض المسؤولين بالتثاؤب أثناءه، والأسوأ من ذلك أن نائب الرئيس رفض العرض تماما. قال لميزوجتشي: “إذا لم نشعر نحن بالإثارة تجاه كمبيوترك فكيف بالزبائن. الفكرة غير مجدية”. (المزيد…)