إرشيف شهر مايو, 2013

نورة

الأحد, 26 مايو, 2013
الدكتور عبدالعزيز المقوشي وزوج النته زياد، نقلا عن صحيفة الجزيرة

الدكتور عبدالعزيز المقوشي وزوج النته زياد، نقلا عن صحيفة الجزيرة

إن أسوأ شيء نرتكبه في حقنا أن نضع أمنياتنا في حقائب الغد

استأذنت الدكتور عبد العزيز المقوشي، أثناء زيارته إلى مانشستر؛ للذهاب لأخذ ابنتي سفانة “6 سنوات” من المدرسة التي تدرس فيها، على أمل أن أعود إليه بعد أن أقلها إلى المنزل. سمح لي الدكتور مشكورا أن أغادره مؤقتا. حينما عدت رحب بي بحرارة كأنه يستقبلني لأول مرة. وطلب مني أن أجلس بجواره. عندما اقتربت منه أوصاني أن أستمتع مع ابنتي قدر ما أستطيع. أن أتحدث معها أطول وقت ممكن. أن أدللها وأدلعها. أقرأ لها ومعها. ثم قال لي إن ابنتي صغيرة، لكنها ستكبر بسرعة وستتركني وستغادر إلى منزل آخر يوما ما. وسأندم أنني لم أتواصل معها كثيرا. وخلال حديثه أخرج جواله من جيبه والعبرة تخنقه والدموع تتسابق للهطول من عينيه، اللتين تختبئان خلف نظارته، واستعرض أمامي رسالة كتبها إلى ابنته الكبرى نورة، التي تزوجت قبل أسبوع فقط من تاريخ لقائنا، كتب لها فيها: “حبيبتي نورة. مشتاق لكِ جدا. تذكرتك وأنا أشرب القهوة مع أصدقائي في مانشستر. تذكرت ابتسامتك الجميلة. يا حبيبة قلبي لا يحلو لي السفر دونك. أفتقدك. لكن عزائي الوحيد أنكِ بمعية زوجك زياد، الذي سيعمل على إسعادك، وفقكما الله”. ثم التفت نحوي وقال إنه رغم أنه كان يحرص على أن يسافر دائما مع ابنته نورة في رحلات قصيرة وحدهما ويخرج معها دائما إلا أنه يشعر بفقدها ويرى أنه كان بإمكانه أن يمضي وقتا أطول معها.

(المزيد…)

فطور فارس

الخميس, 23 مايو, 2013
فارس التركي مع المهندس هشام الخريجي خلال الاستعداد لافتتاح المطعم

فارس التركي مع المهندس هشام الخريجي خلال الاستعداد لافتتاح المطعم

لن يظفر بالانتصارات من ينتحب ويشكو، وإنما سينالها من ينفذ الفكرة ولا يجعلها تغفو

أنشأ الشاب فارس هاني التركي، مواليد 1979، في ”تويتر” حسابا باسم ”فطور فارس”، يشارك فيه بصور وجبات فطوره المختلفة في حله وترحاله. كان فارس يختار في كل مرة طبقا مختلفا يتحدث عنه بحماسة يسيل على إثرها لعاب المتابعين. حقق هذا الحساب نجاحا جيدا وأخذ الكثيرون يأخذون بتوصيات فارس وانطباعاته ويذهبون وحدانا وزرافات للمطاعم الفاخرة والشعبية التي يلتقط فيها فارس صور وجبات فطوره.

سمعت لأول مرة عن هذا الحساب مطلع عام 2012 عن طريق الصديق، طلال الجديبي، الذي نصحني بزيارة حساب فطور فارس نحو وجبة فطور أفضل. لاحقا شجعني شقيقي فيصل أن آخذ جولة على ألبوم الصور في حساب فطور فارس. كلما اجتمعت مع صديق على وجبة فطور تذكرنا فارس واستنسخنا اختياراته الشهية.

بينما كان المتابعون يتجولون في ألبوم صور فطوره، كان فارس، الحاصل على بكالوريوس هندسة صناعية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة، يقوم بالعمل على افتتاح مطعمه الجديد، الذي استلهم أطباقه وفكرته وهويته من حسابه في ”تويتر”.

(المزيد…)

تمريرة

الأحد, 19 مايو, 2013
جنيفر تيلفر

جنيفر تيلفر

أن الفكرة الجميلة كالتمريرة أمام المرمى لا تحتاج إلى الكثير من التفكير. تحتاج إلى تسديدة.. إلى لمسة، تودعها في شباك النجاح

شاهدت جنيفر تيلفر طفلها وهو يحشو دميته الصغيرة على شكل قط بوسادته ثم يضع رأسه عليها. فخطر على بال جنيفر أن تقوم بإنتاج وسائد على شكل حيوانات أليفة. اتفقت مع مصنع صغير في مدينتها على إنتاج مجموعة وسائد على شكل دمى. قام المصنع بتلبية طلبها بعد أن دفعت له كل ما تدخره هي وزوجها لشراء سيارة جديدة. عرضت جنيفر الوسائد على شكل أسماك وقطط وسلاحف وضفادع ودلافين في “كشك صغير” داخل أحد المجمعات التجارية. حظيت بضاعتها بإقبال شديد من الأطفال الذين كانوا يرافقون والديهم أثناء تسوقهم. استوقفتهم هذه الوسائد وجعلتهم يلحون على آبائهم لشرائها لهم. كان منظرا مألوفا في ذلك المجمع التجاري يتمثل في مشاهدة طفل يمشي بجوار والده وهو يحمل سمكة أطول وأضخم منه. هذا المشهد المعتاد جعل الأطفال يغارون من بعضهم بعضا ويعملون على الظفر بدمية ضخمة وملونة يتوسدونها وقبل ذلك يتبخترون بها في المجمع أمام أقرانهم. إزاء هذا الإقبال صار (الكشك) ضيقا على زبائن جنيفر وأحلامها.

(المزيد…)

#حبيبتي_أختي

الخميس, 16 مايو, 2013

رزق الله الكثير منا بشقيقات وأخوات لكن أغلبنا لا يدرك نعمة وجودهن بيننا

كنت إلى عهد قريب لا أدرك نعمة أن أملك شقيقة. كان الموضوع لا يشكل لي أهمية كبرى. لكن مع مرور الزمن اكتشفت أن يرزقك الله بشقيقتين وليست واحدة نعمة عظيمة تستحق الحمد والشكر كسائر نعمه عز وجل.

كنت صغيرا لا أرى أي ميزة في أن يكون لديك أخت. فكل ما في الأمر أنك ترى منزلك مزدحما بالورود المنقوشة على فساتينها والفراشات المطلية على أرجاء غرفتها. لكن حينما كبرت قليلا اكتشفت أن منزلنا تحول إلى حديقة زاهية. نهضت ورودها وطارت فراشاتها فصنعت بستانا. وجدت فرقا كبيرا بين منزلنا، ومنزل صديقي الذي لا يملك شقيقات مثلي. فمنزله رغم فخامته يبدو خاليا من اللمسة الأنثوية اليافعة التي تمنحه بريقا ونكهة. في حين أرى منزلا نابضا ومفعما بالألوان شأنه شأن بقية البيوت، التي تسكنها الفتيات.

(المزيد…)

منديل ريكساش

الأحد, 12 مايو, 2013
ميسي وكارلوس ريكساش

ميسي وكارلوس ريكساش

اعتنوا بالمواهب الصغيرة فهم بذور النجاحات الكبيرة

تلقى مدير أحد الأندية الإسبانية الكبيرة، ويدعى كارلوس ريكساش، اتصالا من أحد أصدقائه القدامى يقول فيه: ”لديّ مفاجأة ستسعدك. هناك فتى صغير أعتقد أنه سيكون لاعبا جيدا في المستقبل في ناديكم. لكنه يعاني مرضا غريبا لا أعرف اسمه”.

رد عليه ريكساش: ”دعه يزرني في النادي غدا صباحا وبرفقته تقريره الطبي. سنمنحه الفرصة للعب مع فريق الشباب في تمرين الغد ونرى ماذا نستطيع أن نفعل!”.

بعد أن أغلق ريكساش الهاتف، اشتعل مهرجانا من الفرح في منزل صديقه في مدينة لاردة الإسبانية. فلقد كان بجواره الفتى الصغير ووالده القادمان من أمريكا الجنوبية للظفر بحياة أفضل في أوروبا وناد بوسعه أن يتكفل بعلاج الفتى الموهوب خلال لعبه للنادي.

قبل أن تشرق شمس الغد كان الفتى وأبوه مستيقظين ومستعدين لمقابلة ريكساش في النادي الإسباني الكبير. ذهبا إلى النادي في الموعد المحدد. استقبلهما ريكساش بحفاوة في مكتبه، ودعاهما إلى مراجعة العيادة الطبية في النادي وتسليم الطبيب نسخة من التقرير الطبي للفتى. أنجزا المهمة بسرعة وعادا إلى ريكساش الذي ذهب معهما إلى متجر النادي واشترى حذاء مناسبا للفتى. وقال له: ”هذا الحذاء هدية مني. سيساعدك على إظهار مواهبك بشكل أفضل. فالحذاء الذي تنتعله لا يساعدك على ركل الكرة بأريحية”. ارتدى الصغير الحذاء الجديد والسعادة تكسو وجهه. دعاهما ريكساش إلى تناول طعام خفيف في المطعم قبل أن ينتقل الصغير إلى الملعب ليشارك في تدريب صغار النادي ليشاهد إمكانات اللاعب.

(المزيد…)