إرشيف التصنيف: ‘الرجل’

في غزل الشاي

الأربعاء, 2 أبريل, 2014

سيظل الشاي متربعا في قلوب البريطانيين رغم إغراءات القهوة وأطفالها 

شاي بعد الظهيرة في الليك ديستريكت ببريطانيا

شاي بعد الظهيرة في الليك ديستريكت ببريطانيا

 لا يتناول الإنجليز الشاي في فطورهم وخلال يومهم فحسب، وإنما يتناولونه في كافة مناحي الحياة. في أمثلتهم ومصطلحاتهم. في عباراتهم وتعبيرهم.

اكتشفتُ هذه العلاقة الحميمة منذ أن انتقلت إلى الدارسة في بريطانيا. لقد دعاني زميلي البريطاني، يوما ما، لمناقشة موضوع متعلق ببحث مشترك، قائلا:

Let’s have afternoon tea

أي (دعنا نتناول شاي بعد الظهر معًا ).

عندما ذهبتُ إلى المقهى، الذي دعاني إليه، اعتقدتُ أن الموضوع مجرد كوب شاي إنجليزي سنتناوله ونحن نتحدث. لكن فور أن هطل النادل على طاولتنا عرض علينا قائمة شهية من وجبات (شاي بعد الظهيرة)، تحتوي على ساندويتشات وكعك وبسكويت، ومربى، وزبدة، وخبز. تشكيلة غنية. اخترنا ما يناسبنا منها. ثم عاد النادل بعد دقائق برفقة حامل للكيك  Cake stands تستلقي عليه طلباتنا المتنوعة في رفوف

. لم يكن شاي بعد الظهيرة مجرد شاي كان كعكا وشطائر ومربى وخبز. استئثار الشاي باسم هذه الوجبة الإنجليزية التقليدية الخفيفة، التي يتم تناولها عادة، بين 4-6 مساءً يعكس تقدير الإنجليزين لهذا الشراب الساخن ومكانته الرفيعة في أعماقهم. فلمَ لا يسمى كعك الظهيرة، أو مربى الظهيرة مثلًا؟

كلما عشت في بريطانيا أكثر شعرت بارتباط الإنجليز الأكثر بشايهم. (المزيد…)

لوسين

السبت, 18 يناير, 2014

مازال هناك الكثير من المشاريع التي لم تطرق، والنكهات التي لم تستهلك، والأفكار التي لم تتداول. تحتاج إلى من يعثر عليها فقط ويقدمها لنا على طبق. وتأكدوا أنها ستسيل لعابنا وامتناننا.

مطعم لوسين

مطعم لوسين

اتفق الصديقان، مازن المقبل، وبندر الدامر، وشركاؤهما، الذين تستهويهم شرائح اللحم المشوية، للحصول على وكالة مطعم شهير متخصّص فيها؛ لافتتاحه في الرياض، بعد أن تذوقوا عدداً من أطباقه خلال رحلاتهم إلى أوروبا.
حددوا المكان والزمان لافتتاحه. لكن قبل الشروع في تنفيذ الإجراءات النهائية تلقى بندر اتصالاً من شقيقه عبدالله القادم طازجاً من دبي، يحذره من الحصول على وكالة هذا المطعم؛ لقد تذوق بعض أطباقه ولم تعجبه. أجبر هذا الاتصال بندر ورفاقه على مراجعة الفكرة. ذهبوا إلى فرع المطعم في دبي، وبصحبتهم ملاحظات عبدالله. بعد تفكير طويل قرروا الانصراف عن الوكالة. خشوا أن يتأثر مطعمهم الجديد بسمعة فروعه الأخرى.
عانى الفريق كثيراً بعد تعثّر مشروعهم. حزم مازن حقائبه متوجهاً إلى أرمينيا لقضاء إجازة خاصة والابتعاد عن الضغوط والتفكير في مشروع آخر. خلال رحلته الاستجمامية في يريفان (العاصمة) استوقفه مطعم محلّيّ. اصطاده بلافتته الأنيقه والحجر المرصوف بعناية خارجه. دخله مدفوعاً بالفضول والجوع الذي اجتاحه إثر رائحة الطعام الشهيّ، التي تقوح من أرجائه. تحوّل الإعجاب إلى عشق بعد أن تناول أطباقاً عدة منه. سحره المزيج اللبناني والأوروبي في الأكل الأرمني؛ خليط شرقي وغربي مثير. قرر مازن في تلك اللحظة أن يكون مشروعهم القادم مطعماً على الطراز الأرمني، بعد أن أجرى اتصالات عدة مباشرة مع شركائه. (المزيد…)

نكهة جديدة

الأربعاء, 20 نوفمبر, 2013

 لم يكن يكن يملك رفيقا سوى الضجر

فرانك مارس وبجانبه مجموعة الشكولاتة، التي ابتكرها وسحرتنا.

فرانك مارس وبجانبه مجموعة الشكولاتة، التي ابتكرها وسحرتنا.

عانى فرانك صغيرا من شلل الأطفال. رفاقه يلهون في الشارع، وهو ينتحب في المنزل. لم يكن هناك تلفزيونا يسليه او ألعابا تشغله. كانت تسليته الوحيدة أن تحمله والدته على كتفها وتدور فيه أرجاء المنزل الصغير.

عاش فرانك وحيدا. لم يكن يكن يملك رفيقا سوى الضجر. كان ينام وعندما يستيقظ من النوم يذهب لينام. حياته كانت ممضة ومملة.

درس معظم مراحله الدراسية في المنزل. كان لا يخرج إلا لماما. لم تجد أمه خيارا لإنقاذه وإنقاذها إلا أن تشركه معها في عملها. طلبت منه أن يساعدها في صناعة الشوكلاتة، مصدر رزق الأسرة. رفض دعوتها في بادئ الأمر، لكن مع الكثير من الإلحاح رضخ لطلبها. تعلم سريعا المهنة. والأهم من ذلك أنه شعر بكيانه وقيمته. أصبح يقضي مع أمه في صناعة الشوكلاتة وقتا ممتعا. ظفر بالكثير من الثقة والسعادة والشكولاتة. (المزيد…)

أثرياء العرب الجدد

السبت, 7 سبتمبر, 2013
Alrrajol article sep Almaghlloth

اضغط على صورة المقالة لتتصفحها بشكل مناسب. 

استمعتُ قبل سنوات إلى لقاء مع الأمريكي إلغرنون فورس، المغرد، في موقع التدوين المصغر تويتر. كان يتحدث فورس، ساعي البريد المتقاعد، عن النجاح الذي حققه في موقع توتير. كيف استطاع أن يكوّن شعبية كبيرة في هذا الموقع الاجتماعي بسرعة قياسية. بلغ عدد متابعيه خلال عامين من دخوله إليه، أكثر من مئتي ألف متابع. والأهم من ذلك كيف تحول من شخص مديون إلى ميسور؛ إثر الإعلانات الغزيرة، التي يدرجها في حسابه. أشار السيد فورس في لقائه الإذاعي إلى أنه ليس موهوبا في أي شيء سوى أنه عفوي. لقد كان يضع لمتابعية مقاطع مصورة له مع أحفاده الصغار، وهو يلعب معهم ويغني لهم. صار حسابه ملاذا للثكالى والمنكوبين. (المزيد…)

المرسيدس الخضراء

الأربعاء, 10 يوليو, 2013

arrajol